تركّز الجلسة على الطبيعة وأهمية حماية الأنواع المهددة بالانقراض. وتسلّط الضوء على الأثر العالمي لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، الذي دعم أكثر من 1,800 مشروع حول العالم، وأعاد الأمل بشكل مباشر لـ 1,800 مبادرة محلية. وتشمل الجلسة قصة نوع من السلاحف أسهم في بناء رابط فريد بين مجتمع صغير في كوينزلاند ودولة الإمارات، إضافة إلى الاحتفاء بنجاح تمويل جهود حماية طائر "دريجة مستدقة المنقار" (Great Knot). ويتجلى في هذه الجلسة دور دولة الإمارات كنموذج للعطاء وحارس أمين للتنوع البيولوجي على مستوى العالم.
مدير الجلسة:
- طيف الأميري. مديرة الاتصال الحكومي، وزارة التغير المناخي والبيئة