تسلط الجلسة الضوء على التغير التكنولوجي المتسارع وتطور طبيعة العمل. وتتناول كيف تعيد التحولات الرقمية، والأتمتة، والذكاء الاصطناعي تشكيل متطلبات سوق العمل، وتؤثر على أساليب تخطيط الحكومات والمؤسسات والأنظمة التعليمية للمستقبل. ويقدم المتحدث مفاهيم مثل عقلية القفزات الطموحة وفكرة الوفرة، مشدداً على الحاجة إلى سياسات مرنة واستراتيجيات استشرافية، إلى جانب الاستثمار في تنمية المهارات. وتبرز الجلسة أهمية التعاون والرؤية المستقبلية في إعداد المجتمعات للتعامل في عالم يتسارع إيقاعه وتزداد تشابكاته يوماً بعد يوم.
المشاركون:
- الدكتور سعيد الظاهري، مدير مركز الدراسات المستقبلية، جامعة دبي
- بينج شياو، الرئيس التنفيذي، مجموعة 42
مدير الجلسة:
- خليفة القمة، مدير المختبرات، مؤسسة دبي للمستقبل